حسن حسن زاده آملى

41

هزار و يك كلمه (فارسى)

فالمشخّص للشيء بمعنى ما به يصير ممتنع الاشتراك فيه لا يكون بالحقيقة إلّا نفس وجود ذلك الشيء ، كما ذهب إليه المعلّم الثاني ؛ فإنّ كل وجود متشخّص بنفس ذاته . و إذا قطع النظر عن نحو الوجود الخاصّ للشيء ، فالعقل لا يأبى عن تجويز الاشتراك فيه و إن ( الواو وصلية ) ضمّ إليه ألف مخصّص ( إذ لا يفيد ضمّ ماهيات كلّية تشخّصا للذات ، غرر الفرائد ص 101 ، ط ناصري . ) فلا يحصل من انضمام كلي الى كلي جزئيّ ما لم يضع الوجود الحقيقي قدمه في البين ؛ إذ التشخّص الحقيقي هو الذي ليس مناطه إلّا نحو من أنحاء الوجود ) فإنّ الامتياز في الواقع غير التشخّص ؛ إذ الأول للشيء بالقياس إلى المشاركات في أمر عامّ ، و الثاني باعتباره في نفسه حتى أنّه لو لم يكن له مشارك لا يحتاج الى مميّز زائد مع أنّ له تشخّصا في نفسه . و لا يبعد أن يكون التميز يوجب للشيء استعداد التشخّص ؛ فإنّ النوع المادّي المنتشر ما لم تكن المادّة متخصّصة الاستعداد لواحد منه لا يفيض وجوده عن المبدأ الأعلى . . . » ( اسفار ، ط رحلى ، ج 1 ، ص 113 ) . فائده : اين برهان با تنبيه تمثيلى آن به وزان اسفار در رساله حدوث صدر المتألهين نيز مذكور است ( رسائل صدر المتألهين ، ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 24 ) : « برهان آخر مشرقى : كل جوهر جسمانى له نحو وجود . . . » . 9 - دليل ديگر بر حركت در جوهر برهان « وصول به غايت » است ، در بيان آن گوييم : اگر در مقارنات كه جواهر عالم طبيعت‌اند يكسره حركت نباشد - يعنى متن طبايع كه صور متنوعه‌اند سيّال و متجدّد نباشد ، حق وصول به غايت براى قافله موجودات طبيعى تحقّق نمىيابد ، و براى نفس ناطقه انسانى كه امام قافله است بما هى نفس متعلقة بالطبيعة ، درجات متفاضله و وحدت حقه حقيقيّه ظلّيه كه آيت كبراى وحدت حقّه حقيقيه الهيه است حاصل نمىشود ، و حال اين كه تالى - يعنى عدم وصول به غايت - باطل و ناصواب است ، لا جرم مقدّم آن كه عدم حركت طبيعت جوهر باشد باطل و ناصواب است . تبصره 1 : سرّ اين كه نفس جسمانية الحدوث و روحانية البقاء است از بيان